عـاجل/شاهد :الرئيس التونسي يعفي زوجته من العمل في القضاء حتى انتهاء ولايته ودون راتب "حتى لا يقال ان القضاء ليس مستقلا"

عـاجل/شاهد :الرئيس التونسي يعفي زوجته من العمل في القضاء حتى انتهاء ولايته ودون راتب “حتى لا يقال ان القضاء ليس مستقلا”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وخبرا نشرته الوكالات العالمية وهو ان الرئيس التونسي قيس سعيد قرر إعفاء زوجته من العمل في القضاء حتى انتهاء ولايته ودون راتب ؛ وذلك حتى لا يقال أن القضاء ليس مستقلا.

هذا وقد قدمت القاضية إشراف شبيل، زوجة الرئيس التونسي، قيس سعيّد، طلب إجازة بدون مرتب لمدة 5 سنوات، بطلب من زوجها، وهي الفترة التي سيقضيها قيس سعيّد في منصب رئيس للبلاد.

كما وذكرت مصادر مقربة من عائلة الرئيس سعيّد، أن إشراف شبيل قررت الخروج في إجازة؛ حفاظًا على استقلالية القضاء، ومنع استغلال وظيفتها لمهاجمة زوجها واتهامه بالتأثير على السلطة القضائية.

وأكدت المصادر أن الرئيس التونسي الجديد، قيس سعيّد، طلب من زوجته تقديم طلب الإجازة منذ انتخابه رئيسًا للجمهورية.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد باشر مهامه رسميًا رئيسًا للجمهورية التونسية، أمس الأربعاء، بعد أدائه اليمين الدستورية في البرلمان التونسي.

يذكر أن إشراف شبيل تشغل منصب مستشارة بمحكمة الاستئناف، ووكيل رئيس المحكمة الابتدائية بتونس.

يمثل الرئيس التونسي الجديد، أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد، لدى شريحة واسعة من التونسيين رجل الصرامة و”النظافة” والذي يقدم نفسه كمستقل، متبنيا بعض الأفكار المحافظة.

وقد ولد سعيّد في 22 فبراير/شباط 1958 لعائلة من الطبقة الاجتماعية الوسطى من أب موظف وأم ماكثة في البيت. درس بالجامعة التونسية وتخرج منها ليدرس فيها لاحقا القانون الدستوري قبل التقاعد في 2018.

وحصل سعيّد على دبلوم في سن 28 عاما من الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري في تونس، ثم باشر تدريس القانون في جامعة (سوسة) وأشرف لفترة وجيزة على قسم القانون العام لينتقل إثرها ومنذ 1999 وحتى 2018 إلى جامعة العلوم القانونية والسياسية في تونس العاصمة.

ولسعيّد بنتان وولد وهو متزوج من القاضية إشراف شبيل التي ظهرت لأول مر برفقته خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية بشعرها القصيرة ونظاراتها الشمسية.

ولم يتحصل سعيّد الذي يلقبه أنصاره بـ”الأستاذ” احتراما لشخصه، على شهادة الدكتوراه وكانت كتاباته ومنشوراته نادرة. ويلقبه طلبته بالشخصية التي تكرس حياتها لمهنتها وهي التدريس ويظهر في صورة الإنسان المستقيم والصارم والذي نادرا ما يبتسم.

وجل أنصاره هم طلبة، إلى جانب شخصيات كان حضورها بارزا خلال احتجاجات “القصبة 1” عام 2011 والتي كانت منعرجا في مسار الانتقال الديمقراطي في البلاد إثر سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي. كما عرف شهرة واستحسانا خلال ظهوره المتعدد منذ 2011 في وسائل الإعلام، يقدم التفسيرات والتوضيحات وتبسيط المسائل الدستورية المعقدة خلال كتابة الدستور الجديد للبلاد عام 2014.