رسمياً .. إقالة وزير الدفاع التونسي ووزير الخارجية أيضاً

رسمياً .. إقالة وزير الدفاع التونسي ووزير الخارجية أيضاً

أكد مصدر مطلع في حكومة يوسف الشاهد أن قد قرر مجلس الوزراء إعفاء كل من وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي ووزير الخارجية خميس الجهيناوي ؛ وأيضا إقالة كاتب العلاقات الدبولوماسية في الحكومة التونسية.

وكانت العلاقة بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي توترت على خلفية تبادل الاتهامات بينهما أثناء الحملات الدعائية للدور الأول من الانتخابات الرئاسية، وبعد هزيمتهما فيه.

أما وزير الخارجية خميس الجهيناوي فقد غاب عن اللقاء الذي جمع بين رئيس الدولة قيس سعيد ووزير الخارجية الألماني الاثنين، مما اعتبر مؤشرا على قرار بإبعاده من الوزارة.

حيث أعلنت رئاسة الحكومة التونسية، اليوم الثلاثاء، أنه وبعد التشاور مع رئيس الجمهورية، قيس سعيد، تمت إقالة وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ووزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي.

هذا وقد أكدت الحكومة التونسية في بيان لها أن كريم الجموسي وزير العدل الحالي سيتولى مهام وزارة الدفاع الوطني بالنيابة، بينما سيتولى صبري باشطبجي، كاتب الدولة بوزارة الشؤون الخارجية، تسيير شؤون الوزارة.

كما وجاء في البيان نفسه، أنه تمّ عفاء كاتب الدولة للدبلوماسية الاقتصادية حاتم الفرجاني من مهامه أيضاً.

وفي ذات السياق فقد أثار أوّل تحرك واختيار قام به قيس سعيد، الذي تولى الرئاسة قبل نحو أسبوع، نقاط استفهام لا تزال تبحث عن إجابات، وخلّف تساؤلات حول أسباب تغييب أو استبعاد الجهيناوي من اللقاء مع وزير الخارجية الألماني، مما يمثل خرقاً للأعراف والتقاليد الدبلوماسية التي تفرض أن يكون وزير الخارجية حاضراً في مثل هذه اللقاءات الرسمية. وكذلك، خلّف حضور شخصيات لا تملك أيّ صفة رسمية إلى هذا اللقاء، خاصة بالنسبة لسفير تونس بإيران، تساؤلات عديدة بقيت دون أجوبة.