عـاجل/بالفيديو :ذئب تركيا هاكان فيدان يعلنها "المسؤول الأول عن الانقـ ـلابات في الدول العربية ومحـ ـاربة الإسـ ـلام السياسي هو محمد دحلان"

عـاجل/بالفيديو :ذئب تركيا هاكان فيدان يعلنها “المسؤول الأول عن الانقـ ـلابات في الدول العربية ومحـ ـاربة الإسـ ـلام السياسي هو محمد دحلان”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وصورا لذئب الاناضول هاكان فيدان وهو يعلن عن عدة أمور خطيـ ـيرة.

هذا وقد اكد فيدان انه على علم بكل صغيرة وكبيرة في تركيا وفي الدول العربية مؤكدا أن المسؤول الاول عن الانقلاب في تركيا عام 2016 والانقلاب في مصر هو شخص يدعى محمد دحلان الممول إماراتيا ومتواجد حاليا في مدينة أبو ظبي.

ولد “هاكان فيدان” عام 1968 في العاصمة التركية “أنقرة”.

تلقى تعليمه في الأكاديمية الحربية التابعة للقوات البرية التركية وتخرج منها عام 1986. وتم تعيينه بعدها رقيباً في القوات المسلحة التركية. وتولّى فيدان مهمة فنّي حواسيب في قسم معالجة البيانات التلقائية التابع للقوات البرية التركية. وذلك بعد أن تلقّى تعليماً في مدرسة اللغة التابعة للقوات البرية أيضاً.

حيث كانت أهم نقطة تحول للحياة الوظيفية والتعليمية لفيدان هي تعيينه في “إدارة فيلق عمليات واستخبارات الرد السريع” في ألمانيا والتابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”. وأثناء تأديته لمهمته في خارج البلد، حاز على درجة البكالوريوس بجامعة ميريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية في العلوم السياسية والإدارة.

وعقب عودته إلى تركيا حاز فيدان على درجة الماجستير من جامعة بيلكنت في فرع العلاقات الدولية، وقام بتحضير بحث الماجستير بعنوان “مقارنة بين نظام الاستخبارات التركي والأمريكي والبريطاني” في عام 1999، أشار فيه إلى حاجة تركيا لشبكة استخبارات خارجية قوية جداً.

وفي 17 نيسان/ أبريل 2009 تم تعيينه نائباً لرئيس الاستخبارات “إيمره تانير”، وذلك بسبب إنجازاته الإيجابية ونشاطه العالي الذي قدمه في عمله برئاسة وكالة التنسيق والتعاون التركية وفي مستشارية رئاسة الوزراء. وعقب تقاعد رئيس الاستخبارات تانير، قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بتعيين هاكان فيدان رئيساً للاستخبارات في 27 أيار/ مايو من عام 2010 وكان يبلغ من العمر 42 عاماً. وبذلك أصبح أصغر شخص يتولى منصب رئاسة الاستخبارات.

كما ونقلت وكالات الأنباء وقتها تعيين فيدان لرئاسة الاستخبارات تحت عنوان “مرحلة جديدة في الاستخبارات التركية” ؛ لأن فيدان كان يهدف لإزالة النقاط الضعيفة التي كانت في المؤسسة. ووضع نظام نظام دقيق في الجهاز الاستخباراتي داخلياً وخارجياً.