عـاجل/بالفيديو :أردوغان يمنح زوجة وأبناء الرئيس محمد مرسـ ـي الجنسية التركية ومقر إقامة دائم لهم في تركيا

عـاجل/بالفيديو :أردوغان يمنح زوجة وأبناء الرئيس محمد مرسـ ـي الجنسية التركية ومقر إقامة دائم لهم في تركيا

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لخبرا نشرته الصحف العالمية وهي أن الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان قد منح عائلة الرئيس محمد مرسي الجنسية التركية ومحل اقامة دائم لهم في تركيا في حال أرادوا الخروج من مصر.

العلاقات بين مصر وتركيا شهدت ذروة انتعاشها إبان حكم الرئيس محمد مرسي ؛ تراجعت العلاقات عقب الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب ؛ أردوغان التقى مرسي مرتين خلال حكمه الذي استمر لسنة واحدة ؛ الرئيس التركي اصطحب معه 250 رجل أعمال لدعم الاقتصاد المصري ؛ أنقرة دعمت القاهرة بملياري دولار لتخطي أزمتها الرئيس التركي أول زعيم ينعيه ووصفه بـ”الشهيد”.

وإثر رحيل الرئيس مرسي، في يونيو الماضي، كان الرئيس التركي أول زعيم ينعيه حيث وصفه بأنه “شهيد فقد حياته في سبيل قضية آمن بها”.

وفي كلمة ألقاها أردوغان، بمدينة إسطنبول، قال: “سنذكر دائمًا مرسي الذي جلس على كرسي رئاسة مصر بدعم من الشعب، لم نجتمع حتى اليوم بقتلة مرسي ولا يمكن أن نلتقيهم أبدا”.

وشهدت العلاقات بين البلدين عقب انتخاب مرسي في يونيو/حزيران 2012 تطورًا سريعًا في فترة وجيزة لم تتجاوز العام الواحد حيث وضع الجانبان أٌسسا للعلاقات الرسمية والاقتصادية لتكن لبنة أساس يبنى عليه عهد جديدا من العلاقات بين البلدين.

وبرز التقارب مع بدايات الثورة المصرية، عندما أعلن رئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان، في خطابه أمام البرلمان التركي 2 فبراير/شباط 2011، دعم بلاده للثورة المصرية، ومطالبة الرئيس الأسبق حسني مبارك بالاستجابة لمطالب الشعب برحيله عن الحكم، في أقوى دعم للثورة المصرية في ذروتها.

** أردوغان في أول زيارة للقاهرة

وفي 12 سبتمبر/أيلول 2011، قام أردوغان بزيارة إلى مصر، والتي تعد الأولى له عقب فوزه مجددًا في الانتخابات البرلمانية التي أجريت يونيو/حزيران 2011.

واصطحب أردوغان، في زيارته العديد من الوزراء، والمستشارين والدبلوماسيين وما يزيد على 250 من رجال الأعمال والمستثمرين، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وخلال زيارة أردوغان الأولى لمصر، تم عقد المنتدى الاقتصادي المصري التركي، بمشاركة نحو 500 من رجال الأعمال من كلا البلدين، لبحث التعاون الاقتصادي في كافة المجالات.

وأعرب رئيس الوزارء التركي عن رغبته فى زيادة حجم التبادل التجاري إلي 5 مليارات دولار خلال عامين‏،‏ مؤكدًا ضرورة أن يعمل الطرفان علي تحقيق هذا الهدف المنشود من خلال إزالة كل العقبات التي تعترض طريق رجال الأعمال والمستثمرين.

** أردوغان ومرسي (القمة الأولى بأنقرة)

ومنذ انتخاب الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في يونيو/حزيران 2012 بدأت العلاقات التركية المصرية بالتطور، وشهدت تحسنًا سريعًا في فترة وجيزة لم تتجاوز العام الواحد حيث وضع الجانبان أٌسسا للعلاقات الرسمية والاقتصادية لتكن لبنة أساس يبنى عليه عهد جديدا من العلاقات الرسمية وغير الرسمية.

وأجرى الرئيس الراحل في سبتمبر/أيلول 2012 زيارة إلى تركيا والتقى أردوغان في أنقرة.

وكبادرة حسن نية من تركيا، دعمت الاقتصاد لمصري بـ 2 مليار دولار.

** القمة الثانية (القاهرة)

كما زار أردوغان مصر ثانية في نوفمبر/تشرين ثاني 2012 بصحبة عدد من رجال الأعمال الأتراك بهدف فتح أبواب الاستثمار التركي في مصر وتعزيز الاقتصاد المصري.

والتقى، خلال الزيارة، مرسي وألقى كلمة تاريخية بجامعة القاهرة العريقة دشنت مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين الجانبين وتم توقيع 27 اتفاقية في العديد من المجالات.