عـاجل/بالفيديو :خلال الإحتفال بالمولد النبوي ..شيخ الأزهر يعـ ـنـ ـف السيسي "كفاك ظـ ـلـ ـما بالشعب واترك الرئاسة لمن هو أقدر عليها"

عـاجل/بالفيديو :خلال الإحتفال بالمولد النبوي ..شيخ الأزهر يعـ ـنـ ـف السيسي “كفاك ظـ ـلـ ـما بالشعب واترك الرئاسة لمن هو أقدر عليها”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لشيخ الازهر وهو يتحدث في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد كبير من الوزراء والقضاة وقادة الجيش المصري والشرطة المصرية.

هذا وقد قال شيخ الازهر في كلمته ” للأسف الشعب المصري مغلوب على امره فهو يريد ان يرفع الظلـ ـم عنه والرسول قد حذر من الظلـ ـم قبل وداعه ؛ وأدعو ان يرفع الظلـ ـم عن الشعب المصري ومن لم يستطع ان يحقق آمال المصريين فليترك الرئاسة لمن هو أقدر منه “.

كما وأضاف الدكتور أحمد الطيب، خلال كلمته باحتفالية ذكرى المولد النبوى، أنه يستحيل على مجتمع ينشد السعادة والاستقرار أن يرتكز على الحرمات الثلاث وهي حرمة الدم وحرمة الوطن وحرمة العرض والشرف، موضحا أن الرسول كان يخطب في الناس جميعًا وليس في المسلمون فقط، وكانت خطبته دائمًا تبدأ “أيها الناس”، مشيرًا إلى أن الرسول في خطبة الوداع حذر من الحرمات الثلاث وكأنه كان يشير إلى ظهور طائفة من أشرار أمته تستبيح الدماء والأعراض وزين لها الشيطان الجهل وعما البصائر وانحراف الفطرة وزين لها سوء عملها.

وفي سياق آخر متصل فقد انتقد كٌتاب ونواب ليبراليون قيام الأزهر بإعداد مواد القانون الذي ينظم أحوال العلاقات دخل الأسرة المصرية والزواج والطلاق، وانتقدوا مما اسموه “الدولة الدينية”، وعدم أحقية الأزهر بالتشريع.

بالمقابل، انتقد علماء ونشطاء الحملة ضد الأزهر، مشيرين لرغبة معارضي القانون في إدخال مواد تتعارض مع الشريعة الإسلامية.

وردا على الانتقادات، قال شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في مقال له إن الأزهر قام بإعداد مشروع القانون “انطلاقا من واجبه الشرعي” مشيرا أنه حين يكون الوضع متعلقا بقوانين مصدرها القرآن والسنة والشريعة الإسلامية التي هي المصدر الوحيد الذي يمكن أن تنطلق منه أحكام الأحوال الشخصية لا يصح أبدا ولا يقبل أن يترك الحديث فيها لمن هب ودبّ”.