عـاجل/شاهد :سائحة بريطانية تمشي في شوارع مكة المكرمة بالبكيـ ـني ومواطنون يتحـ ـرشـ ـون بها

عـاجل/شاهد :سائحة بريطانية تمشي في شوارع مكة المكرمة بالبكيـ ـني ومواطنون يتحـ ـرشـ ـون بها

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو للإعلامي معتز مطر حيث اكد مطر في بنرامجه ان المملكة العربية السعودية فتحت مصراعيها للأجانب ولدول أوروبا من أجل السياحة.

هذا وقد تابع مطر حديثه فقال ” وصلتني فيديوهات لسائحة بريطانية وهي تمشي في شوارع المملكة السعودية بجوار مكة المكرمة بالبكـ ـ ـيني وشبان قامو بالتـ ـحـ ـرش بها أمام العامة مما دفعها للمغادرة ؛ وللأسف لا أستطيع نشر الفيديوهات بسبب التـ ـعـ ـري فيه ” ؛ هذا ولم يتنسى لنا التاكد من الخبر سوى من ذات المصدر ؛ إلا أنه تبين أنها سائحة بريطانية في المالديف.

كما وقد تعرضت فـ ـتـ ـاة سعودية، فجر الجمعة، لعـ ـمـ ـلية طـ ـعـ ن من قبل وافد بعد مقـ ـاومـ ـتها له حين حاول اغـ ـتـ ـصـ ا بها في مكة المكرمة، فيما تمكنت أجهزة الأمن من القـ ـبـ ـض عليه.

كما وتنصح بريطانيا رعاياها ممن يرغبون بزيارة أي بلد بأن يكونوا “مراعين لمعايير الملابس المحلية” في البلد المسلم.

وقد شهدت السنوات الـ5 الماضية تغييرات نوعية في المجتمع السعودي، إذ سُمح بفتح دور للسينما وإقامة الحفلات الغنائية، وقد استقطبت المملكة فنانين من جميع أنحاء العالم أقاموا حفلات غنائية على أ{ض المملكة للمرة الأولى.

وفي ذات السياق فقد حظيت التعديلات الأخيرة في المناصب العسكرية المهمة في السعودية باهتمام كبير وتغطية إعلامية واسعة. وبالرغم من أن هذه التغييرات جاءت ضمن ما أسمته القيادة السعودية بـ “وثيقة تطوير وزارة الدفاع”، إلا أنها أثارت الكثير من التساؤلات في ما يتعلق بأهدافها وتوقيتها.

كانت باكورة هذه التغييرات ما جرى عام 2016، عندما أطلق الأمير محمد بن سلمان، ما سمي بـ “رؤية 2030” التي تهدف إلى إجراء إصلاحات شاملة في المملكة.

وقد أطلقت تلك الخطة في شهر أبريل/نيسان 2016 “استعداداً لمرحلة ما بعد النفط في المملكة” كما وصفت، وقد أقرها مجلس الوزراء السعودي. وبدأ العمل، ضمن إطارها، في نحو 80 مشروعاً حكومياً تتراوح كلفة الواحد منها بين ثلاثة إلى سبعة مليارات ريال سعودي.