عـاجل/شاهد :على خطى عمر بن الخطاب “قيس سعيد يبدأ بضـ ـرب أوكار الفسـ ـاد بيد من حديد ويصادر جميع الأموال المنهـ ـوبة”

عـاجل/شاهد :على خطى عمر بن الخطاب “قيس سعيد يبدأ بضـ ـرب أوكار الفسـ ـاد بيد من حديد ويصادر جميع الأموال المنهـ ـوبة”

دون الرئيس التونسي المنتخب الاستاذ قيس سعيد، أمس الاثنين، في سجل هيئة مكافحة الفسـ ـاد بخط يده ”تشرفت اليوم بتقديم تصريح جديد على المكاسب، وسأصرح بكل مكسب إن كان هناك ما يدعو إلى تصريح جديد”.

ها وقد أضاف “سنعمل معا إن شاء الله على مقـ ـاومة الفسـ ـاد وعلى القضاء على كل أسبابه. وعلى كل مسؤول، مهما كانت رتبته أن يكون قدوة، وعلى كل مواطن أن يمارس رقابته بصفة مستمرة على كل المسؤولين، مهما كانت مراتبهم”.

كما وتابع “لن يذهب مليم واحد إلا في إطار القانون، ولا تسامح مع من لا يزال يفكر أنه يمكنه أن يتجاوز القانون”.

وفي سياق آخر متصل فقد قال وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي إن 90% من الحجيج اليهود القادمين من إسرائيل هم من أصول تونسية، ولهم الحق في العودة إلى بلدهم والحصول على جوازات سفر لتسهيل دخولهم.

حيث أن هذه التصريحات اعتبرها التونسيون محاولة غير معلنة للتطبيع مع إسرائيل، ووصل استياء البعض إلى درجة المطالبة بإقالة الوزير، بينما التزمت الحكومة الصمت، ولم يصدر عنها أي موقف رسمي.

كما ويخشى سياسيون وإعلاميون ونشطاء في المجتمع المدني أن تحمل تصريحات الطرابلسي نوايا خفية تمهد للتطبيع الذي وصفه الرئيس التونسي قيس سعيد أثناء حملته الانتخابية بأنه جريمة ترقى إلى الخيانة العظمى.

لكن آخرين اعتبروا تصريحات الوزير محاولة جريئة لاستقطاب السياح اليهود إلى تونس.

وجاء في تصريحات الوزير المثيرة للجدل أن قطاع السياحة سيواجه اختبارا صعبا العام المقبل في ذكرى الاحتفالات السنوية في معبد “الغريبة” بمدينة جربة.

وربط الطرابلسي مخاوفه من تراجع القطاع السياحي العام المقبل بتصريحات الرئيس سعيّد أثناء حملته الانتخابية، والتي قال فيها إنه يرفض دخول اليهود القادمين من إسرائيل بجوازات السفر الإسرائيلية إلى معبد “الغريبة”.

كما وأكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي محمد عبو رفضه لاقتراح الطرابلسي، معتبرا أنه ليس مرتبطا بعمله السياحي.

وقد لفت إلى أن تونس تدعم القضية الفلسطينية، ولا يمكن لأي تونسي حر أن يسمح بهذه القرارات التي تمس حق الشعب الفلسطيني الذي اغتصبت أرضه من كيان ظالم وغاصب.

من جانبه، قال القيادي بحركة النهضة محمد بن سالم إنه لا يحق لوزير السياحة التدخل في مسألة مرتبطة بالسياسة الخارجية التي تبقى من اختصاص رئيس الجمهورية.

وأضاف بن سالم أن موقف الطرابلسي غير مقبول ولا يعبر عن قرارات الحكومة التونسية التي تساند فلسطين في الدفاع عن قضيتها العادلة.