عـاجل/شاهد :التلفزيون المصري “وفـ ـاة المرشد محمد بديع أثناء أدآءه صلاة الجمعة في السجن”

عـاجل/شاهد :التلفزيون المصري “وفـ ـاة المرشد محمد بديع أثناء أدآءه صلاة الجمعة في السجن”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لخبرا نشره التلفزيون المصري وهو عن وفـ ـاة مرشد الاخوان محمد بديع في زنزانته الانفرادية أثناء أداءه صلاة ظهر الجمعة.

هذا وقد قبل يومين كانت جماعة الإخوان المسلمين بمصر قد ناشدت الأمم المتحدة وكافة المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية والمحلية إنقاذ مرشد الجماعة الدكتور محمد بديع (76 عاما).

حيث حملت الجماعة -في بيان وصلنا نسخة منه السلطات المصرية المسؤولية عن حياة الدكتور محمد بديع، الذي تتدهور حالته الصحية، بسبب التنكيل به.

وقد اكد البيان أن بديع ما زال محتجزا في حبس انفرادي ومجردا من شتى وسائل الحياة، فضلاً عن منع الزيارة عنه منذ أربع سنوات متواصلة، إضافة إلى منعه من مقابلة محاميه.

وأوضحت الجماعة أن الجـ ـرائم التي ترتكب في صمت ضد الأبرياء من دون تحرك من كل صاحب مسؤولية لوقفها لن تسقط بالتقادم، ولن يفلت مرتكبوها من الحساب العادل أمام محاكم عادلة في الدنيا، ومن حساب الله المنتقم الجبار في الآخرة.

وسبق أن نشرت بنت مرشد الإخوان عدة تدوينات على صفحتها الشخصية على فيسبوك، تحدثت فيها عن الأوضاع السيئة التي يعيشها والدها المسن داخل محبسه الانفرادي.

حيث يحاكم مرشد الإخوان -الذي اعتقل بعد الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي في صيف 2013- في 12 قضية ذات بعد سياسي حصل بموجبها على عدة أحكام بلغت حتى الآن 261 سنة سجنا.

وفي ذات السياق فقد كشفت رسالة مسربة عن تفاصيل تتعلق بتدهور الحالة الصحية لمرشد جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع وتعرضه لاعتداء من أحد ضباط الأمن الوطني في سجن طرة.

حيث ظهر المرشد العام للإخوان محمولا على مقعد خشبي ولا يستطيع الوقوف خلال ظهوره الأخير يوم الأربعاء الماضي في إحدى جلسات محاكمته ضمن القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام الحدود الشرقية”.

كما وتروي الرسالة المسربة قصة الاعتداء على بديع (75 عاما) حيث توضح أن الأمر بدأ بوصول الضابط الجديد بالأمن الوطني مروان عبد الحميد المسؤول عن اثنين من سجون منطقة طرة هما سجن الملحق وسجن العقرب، حيث استدعى عددا من سجناء الإخوان -بينهم وزير سابق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي- لسؤالهم عن بيان منسوب لجماعة الإخوان، لكنهم رفضوا التجاوب معه.